التراجع و التصحيح

التصحيح فس الفوركس

ما هو التصحيح؟ 

التصحيح : هو  عبارة عن حركة هبوط أو في سهم أو سند أو سلعة أو مؤشر سوق أو زوج عملات. من الممكن أن يكون مقدار الانخفاض 10٪ على الأقل و قد يتجاوز التصحيح الفعلي هذا المقدار. حيث يعتقد بعض المتداولين الى ان التصحيح قد يصل الى احدى مستويات فيبوناتشي و هي :

38.2% 61.8% 78.6% 50% 23.6%

باختصار ، التصحيحات هي انخفاضات في الأسعار لانها توقف الاتجاه الصعودي للسعر و لفترة مؤقتة.

التراجع و التصحيح هو مصطلح يستخدم في التحليل الفني بشكل متكرر عندما “يتراجع”  مخطط أسعار الأسهم أو السلع  مرة أخرى إلى خط المقاومة و / أو الدعم ، عادة بعد حدوث الاختراق. يشبه التراجع و التصحيح إلى حد كبير الارتداد (Retracement) أو التجميع  (Consolidation) والتي تستخدم أحيانًا بنحو تبادلي. عادةً ما يتم تطبيق مصطلح التراجع و التصحيح على انخفاضات الأسعار التي تكون قصيرة المدة نسبيًا.

 

الإيضاحات الرئيسية:

♦ التراجع و التصحيح هو انعكاس مؤقت في حركة السعر الأصل أو الورقة المالية.

♦ عادة ما تكون مدة التراجع و التصحيح بضع جلسات متتالية فقط. ويشار إلى التوقف لفترة أطول قبل استئناف الاتجاه الصاعد باسم التجميع.

♦ يمكن أن توفر عمليات التراجع و التصحيح نقطة دخول للمتداولين الذين يتطلعون إلى إجراء صفقات حين صعود المؤشرات الفنية الأخرى.

ماذا يظهر لك التصحيح ؟

يُنظر إلى التصحيح في التداول على أنها فرص للشراء بسعر منخفض أو اسعر أقل من سعر سابق بعد  حركة صاعدة على الاصل أو السهم بشكل كبير في الأسعار، ويعتبر  التصحيح فرصة للبيع بسعر مرتفع إذا كان الاتجاه العام صاعد و حدثت التصحيحات في الاتجاه الهابط.

على سبيل المثال ، قد يتعرض السهم لارتفاع ملحوظ بعد الإعلان عن عوائد إيجابية ثم يتراجع بعد ذلك الى اسعار اخرى ، عندها المتداولون  الذين قاموا بتنفيذ صفقات سابقة بجني الأرباح مباشرة.

تعتبر الأرباح الإيجابية إشارة أساسية على أن السهم او الاصل او زوج العملات سيستأنف اتجاهه الصاعد.

تتضمن معظم عمليات التصحيح تحرك سعر الاصل او الاداة إلى مناطق الدعم الفني ، مثل المتوسط ​​المتحرك أو النقطة المحورية أو مستويات فيبوناتشي و من ثم يتابع الاتجاه الصاعد.

لذا  يجب على المتداولين تكثيف مراقبة مناطق الدعم الرئيسية نظرًا لأن هبوط الاسعار اليها او اختراقها قد يشير إلى انعكاس سعري كامل بدلاً من  تصحيح مؤقت.

مثال على كيفية التداول على التصحيح

لا تغير عمليات التصحيح السعري المحركات الاساسية التي تقود حركة السعر على الرسم البياني.

عادة تكون فرص تحقيق الأرباح عالية بعد ارتفاع قوي في سعر السهم او زوج العملات في الفوركس او التداول.

على سبيل المثال ، قد تبلغ شركة ما عن أرباحها الضخمة و ستلاحظ عندها أن الأسهم سترتفع بنسبة  20٪  على سبيل المثال و من ثم يتعرض السهم  للتصحيح السعري في اليوم التالي ليقوم متداولو الفترة القصيرة بجني الأرباح.

من المرجح أن ينجذب المتداولون والمستثمرون للشراء والاحتفاظ بالسهم من خلال تقارير الأرباح القوية ، مما يدعم الاتجاه الصاعد المستمر على المدى القريب.

يحتوي كل رسم بياني للأسهم على أمثلة على تصحيح الاتجاه طويل الأمد.

في حين أنه من السهل اكتشاف هذه التراجع و التصحيحات في التحركات السابقة ولكن من الصعب تقييم اهميتها بالنسبة للمستثمرين الذين اشتروا هذه الاصول.

التصحيح السعري

لاحظ في المثال أعلاه ، يواجه مؤشر (SPDR S&P 500 ETF (SPY أربع تصحيحات في الاتجاه الشرائي طويل الأمد . يوجد ضمن هذه التصحيحات تحركًا سعريا بالقرب من المتوسط المتحرك لمدة 50 يومًا حيث كان يظهر دعم فني قبل الارتداد إلى الأعلى.

يجب أن يتأكد المتداواون من استخدام عدة مؤشرات فنية مختلفة عند تقييم عمليات التصحيح للتأكد من أنها لن تتحول إلى انعكاسات طويلة الأجل.

الفرق بين الانعكاس و التصحيح

تتضمن كل من عمليات التراجع و التصحيح والانعكاس تحركًا لازواج العملات او الاسهم بعيدًا عن قممه ، ولكن التحرك في التصحيح يكون مؤقتاً وتكون الانعكاسات طويلة المدى.

فكيف يمكن للمتداولين التمييز بين  الانعكاس و التصحيح؟ تشمل معظم الانعكاسات بعض التغيير في المقومات الأساسية لازواج العملات او الاسهم والتي تجبر السوق على إعادة تقييم قيمتها.

على سبيل المثال ، قد تبلغ الشركة عن أرباح كارثية تجعل المستثمرين يعيدون حساب صافي القيمة الحالية للسهم.

وبالمثل ، يمكن أن تكون تسوية سلبية ، أو قيام منافس جديد بإطلاق منتج أو ربما حدث اقتصادي من شأنه التأثير على الشركة التي يقوم عليها السهم.

تَظهر هذه الأحداث بعد عدة جلسات خارج الرسم البياني ، إذا جاز التعبير ، وستبد و في البداية وكأنها تصحيح. لهذا السبب ، يستخدم المتداولون المتوسطات المتحركة وخطوط الاتجاه ونطاقات التداول للإشارة إلى استمرار التصحيح وخطر الدخول في منطقة الانعكاس.

قيود عمليات التصحيح

أكبر سلبياتالتصحيح في التداول هو أن التصحيح يمكن أن يكون بداية لانعكاس حقيقي. نظرًا لأن كلا من عمليات  التصحيح والانعكاسات تحدث على نطاق الأطر الزمنية ،لذا فقد يكون التصحيح لعدة جلسات بالنسبة لأحد المتداولين انعكاس يومي للمتداول بينما يكون تصحيح لمتداول اخر و على نفس الرسم البياني.

إذا اخترقت حركة السعر خط الاتجاه للإطار الزمني لازواج العملات او الاسهم فقد تنظر إليه كانعكاس بدلاً من تصحيح.

قد يكون ذلك وقتا سيئا للدخول في صفقة  شراءية. وإن إضافة مؤشرات فنية أخرى و تكثيف مسح البيانات الأساسية إلى هذا المزيج ستزيد بطبيعة الحال من ثقة المتداول في تحديد الفرق بين التصحيح و الانعكاس الحقيقي.

لتحديد الاتجاه بامكانك الاطلاع على المقالة هنا عن افضل مؤشرات الاتجاه 

و بأمكانك ايضا :

 

مهند اليوسف

يملتك الاستاذ مهند خبرة كبيرة في مجال التداول مع خبرة تزيد عن اكثر من 17 عام في التداول في بورصة نيويورك و لندن و اخيرا في دبي. يعمل الاستاذ مهند كمستشار لتحليل الاسواق و التدريب في مكتب دبي و يقوم بتقديم دورات متقدمة في التحليل.

    مهند اليوسف

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *